تدشين مبنى زايد بن حمدان تقديراً لتضحياته ومواقفه المشرّفة

تخريج دورة ضباط الخدمة الوطنية في كلية "زايد الثاني العسكرية"

العين (وام) - شهد معالي محمد بن أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، الاحتفال الذي أقامته القوات المسلحة، صباحَ يوم الخميس الموافق لـ: 25 / 10 / 2018، بمناسبة تخريج دورة ضباط الخدمة الوطنية الثالثة بكلية "زايد الثاني العسكرية" في مدينة "العين".
حضر حفلَ التخريج، سعادةُ اللواء الركن طيار إبراهيم ناصر محمد العلوي، قائد القوات الجوية والدفاع الجوي، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس "هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية"، وعدد من كبار القادة والضباط والمسؤولين وأولياء أمور الخريجين.
وبدأ الحفل بتقدم قائد الاستعراض مستأذناً معالي محمد بن أحمد البواردي بتفتيش طابور الخريجين، حيث تفضل معاليه، يرافقه العميد الركن علي سيف النعيمي، قائد كلية "زايد الثاني العسكرية" بتفقد طابور الخريجين، بعد ذلك استأذن قائد الطابور لبدء الاستعراض.


وقدم الخريجون عرضاً عسكرياً، مروراً أمام المنصة الرئيسية مؤدين التحية العسكرية، عقب ذلك تقدم طابور العرض بهيئة الاستعراض إلى الأمام حيث أدوا التحية العسكرية، ثم ردد الخريجون قسم الولاء للوطن وقيادته الرشيدة.
‏بعدها، ألقى قائد كلية "زايد الثاني العسكرية" كلمةً بهذه المناسبة قال فيها: "نحتفل اليوم بتخريج الدفعة الثالثة من ضباط الخدمة الوطنية بعد ما أنهوا جميع متطلبات التخرج بنجاح وأثبتوا قدرتهم على أداء المهارات العسكرية المطلوبة في التدريب الأساسي والقتال في المناطق المبنية والأمن الداخلي وتطوير القيادة، وغيرها من الموضوعات التخصصية، وأكدوا بأدائهم المتميز المستوى الرفيع الذي يعكس ما وصلوا إليه من مهارات ومعرفة وانضباط ليكونوا ضباط َ احتياطٍ قادرين على ممارسة القيادة وتنفيذ ما يوكل إليهم من مهام وواجبات".
وأضاف " إننا نعيش في زمن مضطرب وأزمات خطيرة تعصف بالعالم أجمع، ونحن بفضل الله تعالى، ثم الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، ننعم بدولة آمنة ومستقرة وندعم الدول الشقيقة والصديقة على تجاوز محنها وأزماتها والعمل على استعادة أمنها واستقرارها".
وتابع "حرصت قيادتنا الرشيدة على الاستثمار في العنصر البشري المدرك لقِيَم التضحية وحب وطنه والولاء لقيادته والقادر على تعزيز مكانة الدولة في مختلف الميادين وإعلاء شأنها بين بلدان العالم".


وأوضح "إِن مشروعَ الخدمة الوطنية هو المشروعُ الرائدُ في الدولة الذي يُلهمنا جميعاً القيم النبيلة في الولاء والانتماء للوطن والقيادة وفي حب العمل وتحمل المسؤولية وهو الذي يجمع القيادة والشعب والمؤسسات الحكومية والخاصة على التكاتف والاصطفاف من أجل بناء الوطن وحماية مكتسباته وتحقيق التنمية الشاملة في أسمى معانيها، وبناءً على ذلك فقد تم تطوير هذا البرنامج الرائد لضباط الخدمة الوطنية ليحقق أقصى استفادة منه، بالتنسيق مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية وقيادة معهد التدريب بالقوات البرية لتصميم منهاج تدريبي متكامل وشامل للاحتياجات التدريبية تحت إشراف ومتابعة من القيادة العامة للقوات المسلحة".
وأشار إلى أن هذه العناية الخاصة بتدريب ضباط الاحتياط من منتسبي الخدمة الوطنية لهُو أكبر دليل على عناية قيادتنا الرشيدة ودعمها اللامحدود في سبيل الارتقاء بهذا المشروع الوطني الرائد.
وتوجه قائد الكلية بجزيل الشكر والعرفان للقيادة الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله-، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله-، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على عنايتهم الكريمة وجهودهم العظيمة في دعم الكلية ومتابعة تطويرها والارتقاء بها.
وخاطب الخريجين قائلاً: "لقد نلتم شرف الانضمام إلى القوات المسلحة وشرف الالتحاق بالخدمة الوطنية في ميادين هذه الكلية المرموقة وأتيحت لكم فرصةُ ثمينةُ للنيل من المعارف والمهارات العسكرية الأساسية، فكونوا أينما كنتم على قدر هذا التكريم مثالاً يُحتذى بكم في جميع تصرفاتكم وأفعالكم تحملون رسالة العز والشرف والعلم والتضحية والولاء للوطن والقيادة".
بعد ذلك، سلم راعي الحفل الجوائز لأوائل الدورة والمتفوقين مهنئاً ومباركاً لهم التميز والتفوق العلمي، ثم ردد الخريجون قسم الولاء وهتف الجميع ثلاثاً بحياة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله-.
بعد ذلك، تقدم قائد الطابور مستأذناً راعي الحفل بالانصراف. ثم قام معالي محمد أحمد البواردي، راعي الحفل بأخذ صورة تذكارية مع خريجي الدورة الثالثة.
ومن جهة أخرى، افتتح معالي محمد بن أحمد البواردي مبنى "زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان للتعليم والتقييم" في كلية "زايد الثاني العسكرية". ويتضمن المبنى 15 قاعة وينقسم إلى قسمين، يضم أولهما 7 قاعات دراسية تستوعب كل منها 120 مرشحاً، فيما يتضمن القسم الثاني 8 قاعات امتحانات، تستوعب كل منها 30 مرشحاً. كما يمكن الاستفادة من قاعاته المختلفة بإقامة العديد من المعارض والورش التعليمية المختلفة، فيما يتضمن المبنى الذي يتكون من طابقين مرافق صحية ومكاتب إدارية. وحمل المبنى اسم الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان تقديراً لما قدمه من تضحيات ومواقف مشرفة في سبيل رفعة الوطن وإعلاء رايته.